لم تكن مرارة الإقصاء من دوري أبطال أوروبا هي الوجع الوحيد الذي حمله ، نجم برشلونة، عند مغادرته ملعب متروبوليتانو، بل زاد عليها عبء عقوبة انضباطية وشيكة. اقرأ أيضاً بعد ليلة مشحونة بالتوتر شهدت خروج برشلونة من ربع نهائي تشامبيونزليج موسم 25-26، تصدر المشهد ليس بأهدافه، بل بدخوله في حرب أعصاب مع مدرجات أتلتيكو مدريد، مما وضعه في فوهة مدفع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا». وفشل برشلونة في التأهل إلى المربع الذهبي رغم فوزه إياباً بنتيجة 2-1 على أتلتيكو مدريد، حيث استفاد الأخير من فوزه ذهاباً بنتيجة 2-0. سيكولوجية الانفعال: كيف تحول«المواسي» إلى «خصم»؟
بدأت فصول الحكاية حين نزل إلى المستطيل الأخضر بروح القائد لمؤازرة زملائه المنكسرين عقب الخسارة أمام أتلتيكو مدريد، هذه اللفتة التضامنية اصطدمت بجدار من صافرات الاستهجان والضغوط الجماهيرية، مما أفقد اللاعب البرازيلي هدوءه المعهود. وبدلاً من التجاهل، اختار الرد بلغة الإشارة، ملمحاً للمشجعين بأن رحلتهم في البطولة لن تطول، وهي الإيماءات التي اعتبرها المراقبون وقوداً زاد من اشتعال الأجواء في قلب العاصمة الإسبانية.
View this post on Instagram وثيقة الاعتذار: محاولة لترميم الصورة الذهنية في قراءة صريحة لما حدث، اختار شاشة DAZN لفتح قلبه وتوضيح موقفه، مؤكداً أن سلوكه كان زلّة عفوية وليدة اللحظة. وصرح : «هذه الإيماءات لا تمثلني ولا تعبر عن قيمي الشخصية؛ لقد كانت رد فعل لحظي على قلة احترام تعرضت لها من أحد المشجعين». يأتي هذا الاعتذار في وقت حساس، حيث يسعى اللاعب لإظهار حسن النية قبل صدور أي قرارات رسمية من الجهات المسؤولة. رغم غياب عن الميدان بداعي الإصابة، إلا أن تقارير «يويفا» قد لا ترحمه، فاللاعب لا يواجه تهمة الاستفزاز الجماهيري فحسب، بل يواجه ملفاً أكثر تعقيداً يتعلق بتصريحاته التي أعقبت المباراة، والتي طعن فيها بصحة القرارات التحكيمية.